الشيخ المحمودي

42

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الرقاب لقدرته ، لا يخطر على القلوب له مبلغ كنه ، ولا يعتقد ضمير التسكين من التوهم في امضاء مشيئته ، لا تبلغه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكر بتدبير أمورها بأكثر مما وصف عز وجل به نفسه . المختار : ( 23 ) من الباب السابع من دستور معالم الحكم ص 153 ، ط مصر .